على عوض و رجب الشهبة

عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة


نرجوا منكم الدخول اذا كنت عضوا لدينا او التسجيل اذا كنت زائرا

مع تحيات ادارة المنتدى


على عوض و رجب الشهبة

بسم الله الرحمن الرحيم اعلان هاااااااااام بشرى لشباب برج مغيزل الكرام المهتمين ب الانترنت
النهاردة بس نقدر نتصفح ونحمل زى ما احنا عاوزين بدون ما يفصل النت
خدلك خط لوحدك او أنت و صاحبك والسعر مغرى جدا ودة لآن شعارنا هو التميز
نحن نتميز عن الاخرين ب
1- لا يوجد مقدم عند بداية التركيب2- مستوى الخدمة قبل البيع 3- مستوى الخدمة بعد البيع 4- نت مستمر بلا تهنيج
والخط تحميل مفتوح يعنى تقدر تحمل زى ما انت عاوز فقط اتصل على رجب الشهبة 0176011993

    نظرية العبد والسيد

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 92
    تاريخ التسجيل : 16/04/2009
    العمر : 40

    IM نظرية العبد والسيد

    مُساهمة  Admin في الخميس سبتمبر 17, 2009 4:57 pm

    نظرية العبد والسيد


    لم أر في حياتي هذا الكم من السلبية الرهيبة والفجة إلا مصر عامة و برج مغيزل خاصة .. لم أر مواطناً في دولة محترمة يتساهل في حقه إلى هذه الدرجة .
    وفي الحقيقة لا يمكنني أبداً أن ألوم مقدم الخدمة اياً كان نوعها على قلة جودة خدمته أو على الطريقة الفظة التي يتعامل بها مع المواطن وكأنه يتفضل عليه بأن يأخذ منه ماله وهو متبرم ومقطب الجبين وعلى وجهه غضب الله، ولا يهمه أن يرفض مواطن ما هذه الخدمة السيئة . . فليذهب إلى الجحيم فهناك عشرات المواطنين ممن سيقتنعون بالخدمة الرديئة التي يقدمها.. بل وسيتعاركون للحصول عليها . . هؤلاء النخاسون وجدوا أمامهم مستهلك (لقطة) .. يأخذ منهم أسوأ خدمة بأسوأ جودة وأسوأ أسلوب تعامل فيما يحني المواطن ظهره ويطأطئ رأسه موافقاً أن يأخد تلك الخدمة السيئة بل ويدفع في مقابلها من قوت يومه وكده .. ولاحول ولا قوة إلا بالله !!
    المشكلة أننا كمواطنين مصريين تدنى ذوقنا العام وتدني اهتمامنا بجودة الخدمة المقدمة إلينا حتى صرنا نقبل بسلع في غاية الحقارة والقذارة ،
    وإلا بالله عليكم كيف باع نخاسو اللحوم الحمير والكلاب على أنها لحوم مواشي دون أن يلفت نظر البعض رخص ثمنها أو اختلاف لونها أو شكلها ؟
    لماذا حين تذهب لشراء جهاز كهربائي أو تليفون محمول أو كومبيوتر وهو لا يزال بعد مشمولاً بالضمان يرفض التاجر استعادته منك بل ويقنعك أنك أنت من أفسد الجهاز بسوء استخدامك له دون أن تفكر في الذهاب إلى جهاز حماية المستهلك أو عمل محضر لمن قدم لك تلك السلعة الفاسدة؟
    لماذا يخضع المواطن المصري للشركات التي تقدم له خدمات كالكهرباء او الاتصالات والانترنت مثلا بعقود إذعان وإذلال
    عليه كل الواجبات وليس له حق إلا ان يدفع قيمة استهلاك الخدمة السيئة ثم يشكو فيما بعد ..
    وخير دليل على ذلك موزع النت من التى داتا ببرج مغيزل فمثلا اذا اردت انت وثلاثة من اصدقائك الحصول على خط بسرعة 512 فان السعر سيكون بدلا من 95 جنيها كما حددتة الشركة 120 جنيها اما اذا كنتم خمسة وارتم الحصول على خط وبنفس السرعة 512 فان الشعر سيكون 150 جنيها بالاضافة الى نفس المبلغ كمقدم وليس كتامين يعنى غير قابل للرجوع للعميل مرة اخرى يعنى اذا اردت الحصول على خط فيتوجب عليك الدفع 120او 150 اشتراك شهرى +120 او 150 مقدم + الروتر ناهيك عن نظام الوصلة لا نت ولا خدمة و اذا ارت الاشتراك فى الوصلة يتوجب عليك دفع 100جنية مقدم + 30 جنية اشتراك شهرى + السلك وشوف بكام وياريت لحد كدة وبس وتلاقى الخط الواحد ميجا علية من 25 الى 35 مشترك يبقى النت يشتغل ازاى ولما تكلمة يقولك النت عندى للشات كويس واللة عندنا فى البرج نت للشات ونت للتصفح و نت للتحميل ههههههههه اذا اشتكى اى فرد لعدم وجود النت لا يتم رد ماله إليه حتى وإن ثبت صدق شكواه .. وإن اشتكى من سوء الخدمة وجب عليه ان يدفع رشوة او يعد من يتلقى شكواه من العاملين بشبكة النت ( نظام الوصلة ) الخاصة بهدا الموزع بأنه (هايشوفه) إذا ما قام بحل مشكلته؟! على الرغم من ان المقدم اخذ من المشتركين بحجة انة صيانة مدى الحياةوعلى الرغم من ان الشركة تقدم خدمة جيدة هؤلاء القلة الجشعة الاسياد هم الذين يسيئون استخدمها ونحن العبيد الذين نرضى ونصدق كلامهم انهم محتكرون
    لو أن كل تاجر جشع رفع سعر السلعة أو احتكرها ووقف المواطن وقفة مع نفسه وقرر أن يستغني عن هذه السلعة لبعض الوقت وفعل هذا غيره وغيره وغيره ..
    ستبور بضائع هؤلاء التجار الجشعين وربما يدفعهم هذا إلى التنازل قليلاً ويتم خفض ثمنها وربما يبيعها لك وهو ينظر إليك ويجزعلى أسنانه من الغيظ لأنك حققت ما تريد
    (كما فعل بعض أهل الاسكندرية الشجعان حينما قاطعوا الجزارين الجشعين عدة أسابيع)..
    فيما البعض الآخر قد يفضل أن تفسد بضاعته على أن ينحني أمام المستهلك حتى لا تصبح عادة للمواطن وسلاحاً يلجأ إليه كلما اقتضت الظروف
    صدقوني لم أعرف بلدأ في العالم (على حد علمي إلى الآن) يكون فيها مقدم الخدمة هو صاحب المن والفضل في بيع السلعة فيما يكون المستهلك عبداً لإحسانه .. ولم أر مواطناً يتسامح ويقبل أن يسلب منه حقه أمام عينيه دون أن تثور ثائرته أو أن يحاول قدر استطاعته استعادة هذا الحق
    أما آن لنا أن نتغير؟ أما آن لنا نطالب بحقنا كمواطنين في سلعة أو خدمة مقابل ما ندفع ؟
    أما آن لنا أن نتسم بالإيجابية ولو فيما يتعلق بما بقريتنا الصغيرة!!

    ونجعل شعارنا معا نحو مستقبل افضل

    مع تحياتى رجب الشهبة

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 22, 2017 1:11 pm